الشيخ الكليني

450

الكافي ( دار الحديث )

وَالْحَامِ « 1 » وَالْإِبْرِدَةِ « 2 » فِي الْمَفَاصِلِ تَأْخُذُ كَفَّ حُلْبَةٍ « 3 » وَكَفَّ تِينٍ يَابِسٍ تَغْمُرُهُمَا « 4 » بِالْمَاءِ ، وَتَطْبُخُهُمَا فِي قِدْرٍ نَظِيفَةٍ ، ثُمَّ تُصَفِّي « 5 » ، ثُمَّ تُبَرِّدُ ، ثُمَّ تَشْرَبُهُ يَوْماً وَتَغِبُّ « 6 » يَوْماً حَتّى تَشْرَبَ مِنْهُ تَمَامَ أَيَّامِكَ قَدْرَ قَدَحٍ « 7 » رَوِيٍّ « 8 » » . « 9 » 15038 / 223 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ « 10 » ، عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :

--> ( 1 ) . في شرح المازندراني : « الحامّ ، بشدّ الميم : الحارّ ، كالريح الحارّة ، من الحمّة ، وهي الحرارة » . وفي المرآة : « الحام ، لم نعرف له معنى ، ولعلّه من حام الطير على الشيء ، أي دوّم ، أي الريح اللازمة » . وراجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1447 ( حمم ) ، وص 1448 ( حوم ) . ( 2 ) . قال ابن الأثير : « الإِبْرِدَةُ ، بكسر الهمزة والراء : علّة معروفة من غلبة البرد والرطوبة تفتّر عن الجماع ، وهمزتها زائدة ، وإنّما أوردناها هاهنا - أي في ياب الهمزة مع الباء - حملًا على ظاهر لفظها » . وقال الفيروزآبادي : « الإبردة بالكسر : برد في الجوف » . النهاية ، ج 1 ، ص 14 ( أبرد ) ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 394 ( برد ) . ( 3 ) . الحُلْبة : نبتة لها حبّ أصفر ، يتعالج به ويُبَيَّت فيؤكل . وقيل غير ذلك . هذا في اللغة ، وفي الوافي : « الحلبة : ما يسمّى بالفارسيّة : شنبليلة » . وراجع : لسان العرب ، ج 1 ، ص 333 ( حلب ) . ( 4 ) . في « ع ، جت » : « تغمزها » . وفي « م ، ن ، جد » : « تغمرها » . ( 5 ) . في الوافي : + / « به » . ( 6 ) . « تغبّ يوماً » أي تترك يوماً . راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 190 ( غبب ) . ( 7 ) . القَدَح ، بالتحريك : إناء يُروي الرجلين ، أو اسم يجمع الصغار والكبار . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 354 ( قدح ) . ( 8 ) . في البحار : « رومي » . ويقال : ماء رَوِيّ كغنيّ ، أي كثير مُرْوٍ . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1693 ( روي ) . ( 9 ) . الوافي ، ج 26 ، ص 527 ، ح 25624 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 220 ، ح 31734 ؛ البحار ، ج 62 ، ص 187 ، ح 3 . ( 10 ) . تقدّم الخبر في الكافي ، ح 11932 ، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه - وقد عُبّر عنه بالضمير ، وهو متّحد مع أحمد بن‌محمّد بن خالد - عن نوح بن شعيب ، كما رواه أحمد بن محمّد بن خالد في كتابه المحاسن ، ص 492 ، ح 583 ، عن نوح بن شعيب مباشرة ، وهو الظاهر ؛ فقد تكرّر في الأسناد رواية أحمد بن محمّد بن خالد عن نوح بن شعيب من دون واسطة . انظر على سبيل المثال : المحاسن ، ص 433 ، ح 214 ؛ وص 424 ، ح 215 ؛ وص 426 ، ح 233 ؛ وص 441 ، ح 304 ؛ وص 481 ، ح 511 ؛ وص 493 ، ح 587 ؛ وص 500 ، ح 623 .